«الفرق بين خطة جيدة وعمل عظيم هو ما يحدث في المسافة بين الاستراتيجية والتنفيذ. وهنا بالضبط نعمل.»
إبراهيم رشدي الجندي، المؤسس والعضو المنتدب، نؤثر
خلال 37 عاماً من إدارة شركات الأغذية والتجزئة، رأى مؤسسنا استراتيجيات ممتازة تتعثر مرة بعد مرة. كانت الخطة سليمة، والسوق موجوداً، والتمويل متاحاً. وبعد ستة أشهر بدا النشاط كما كان تقريباً. وفي كل مرة تقريباً كان السبب واحدة من ثلاث فجوات في التنفيذ.
1. لا مسؤول
يوافق الجميع على الخطة في قاعة الاجتماعات، ولا يُحاسَب أحد عليها بعد مغادرتها. تُسند الإجراءات إلى إدارات لا إلى أشخاص، والمواعيد "الربع القادم"، ولا يُعرَّف النجاح برقم يتابعه أحد.
الحل: إذا لم يكن للتوصية مسؤول، ورقم تُقاس به، وموعد تُنجز فيه، فهي لم تكتمل بعد. يحتاج كل إجراء في الخطة إلى مسؤول محدد بالاسم ومؤشر أداء وموعد نهائي، وعلى المسؤولين رفع تقارير عنها وفق إيقاع ثابت.
2. لا متابعة
الأسبوع الأول حماس، والأسبوع السادس عودة إلى المعتاد. فضغط إدارة الفروع وخدمة العملاء والتعامل مع الموردين يومياً يدفع طريقة العمل الجديدة جانباً، ولا يلاحظ أحد حتى تتأخر النتائج.
الحل: اجعل المتابعة جزءاً من الجدول: مراجعات أسبوعية قصيرة للأرقام القليلة المهمة، ومراجعة شهرية للخطة كاملة، وشخص مهمته أن يلاحظ تأخر أي إجراء ويتعامل معه، لا أن يكتفي بالإبلاغ عنه.
3. لا قدرة
تطلب الخطة من المشرفين ومديري الفروع العمل بطريقة جديدة: إجراءات جديدة وأنظمة جديدة ومعايير جديدة. لكنهم لم يُدرَّبوا قط على تطبيقها، فيعودون إلى ما يعرفونه. وهذه أكثر الفجوات شيوعاً في مجموعات المطاعم وسلاسل التجزئة سريعة النمو، حيث تسبق الترقيات الإعدادَ في كثير من الأحيان.
الحل: تعامل مع بناء القدرات كجزء من الخطة لا كأمر لاحق. درّب من سيطبّقون الطريقة الجديدة قبل بدء العمل بها، وادعمهم بالتوجيه خلال الأسابيع الأولى، وتحقق من أن الإجراءات الجديدة تُتبع فعلاً على أرض التشغيل.
مشكلات تنفيذ، لا مشكلات استراتيجية
ليست أي من هذه الثلاث مشكلة استراتيجية؛ كلها مشكلات تنفيذ، ولهذا بُنيت نؤثر على ثلاثة مبادئ:
- القرب. نعمل من داخل النشاط، لا من خارجه. مستشارونا مشغّلون أولاً.
- الدقة. كل توصية محددة وقابلة للتنفيذ ومرتبطة بنتائج قابلة للقياس، لا أطر عامة.
- الاستدامة. لا نغادر قبل ترسيخ التغيير وتأهيل الفريق واستدامة النتائج.
ولهذا أيضاً تمر كل مهمة لنؤثر بالمراحل الثلاث نفسها: التشخيص للنشاط من مجلس الإدارة إلى أرض المتجر، ثم التصميم لخطة مرتبة الأولويات لها مسؤولون ومراحل ومؤشرات أداء، ثم التنفيذ جنباً إلى جنب مع الفريق حتى تترسخ النتائج.
كيف تساعدك نؤثر
سواء كنت تطلق مفهوماً جديداً، أو توسّع سلسلة، أو تعيد نشاطاً متعثراً إلى مساره، نبقى معك خلال التنفيذ لا عند الخطة فقط. اطّلع على طريقة عمل مهامنا الاستشارية، وكيف تبني دبلومة الضيافة في أكاديمية نؤثر قدرات التشغيل التي تجعل الخطط تصمد.